يقع الطحال داخل الصفاق بين المعدة والحجاب الحاجز والكلية اليسرى والقولون. ونظراً للعلاقة المكانية الوثيقة، يمكن أن يؤدي تضخم الطحال (Splenomegalie) إلى إعاقة وظيفة هذه الأعضاء. ويقع ذيل البنكرياس (Pankreasschwanz) مباشرةً مقابل نقير الطحال. وعند تكليب سُويقة الطحال بشكل غير موجَّه لإيقاف نزف غزير، يكون البنكرياس دائماً في خطر!
باستثناء منطقة النقير والمنطقة التي يلتصق فيها ذيل البنكرياس، يكون الطحال مغطى بالصفاق (Peritoneum). وينتج عن ذلك ازدواجات صفاقية تُعدّ جزءاً من الجراب الثربي (Bursa omentalis):
- يمتد الرباط الحجابي الطحالي (Lig. phrenicolienale) من الوجه السفلي للحجاب الحاجز إلى نقير الطحال. ويحتوي على ذيل البنكرياس (Lig. pancreaticolienale) وجميع الأوعية الطحالية وجذع الشريان المعدي الثربي الأيسر (A. gastroepiploica sin.). ويتصل ذنبياً بالرباط الطحالي القولوني (Lig. splenocolicum).
- يرتكز الرباط المعدي الطحالي (Lig. gastrosplenicum) على الانحناء الكبير للمعدة وكذلك على نقير الطحال. ويحمل معه الشرايين/الأوردة المعدية القصيرة (Aa/Vv gastricae breves) والشريان المعدي الثربي الأيسر (A. gastroepiploica sin.).
- يربط الرباط الطحالي القولوني (Lig. splenocolicum) الانثناء القولوني الأيسر بالقطب السفلي للطحال.
وعلاوة على ذلك، تتشكل على مدى الحياة التصاقات ثانوية عديدة إلى البُنى المجاورة. وهنا تميل محفظة الطحال إلى التمزق أثناء التحضير. لذلك يجب توخّي أقصى درجات الحذر عند كشف العضو. فتمزق المحفظة يؤدي من جهة إلى فقدان دم غير ضروري مع نزف منتشر يعيق الرؤية. ومن جهة أخرى، يجب في أمراض الجهاز المكوِّن للدم أن تبقى محفظة الطحال سليمة لاستبعاد انتثار نسيج الطحال في تجويف الصفاق («انتثار الطحال الصفاقي» - „Splenosis peritonei“).
في الأمراض الدموية، من الإلزامي أيضاً، كخطوة أولى في العملية الاختيارية، البحث عن أطحلة إضافية (Nebenmilzen) التي تُوجد في نحو 25% من الحالات. إذ يمكن أن تنمو إلى حجم كبير بعد استئصال الطحال وبالتالي تُبطل نجاح العملية. ولأسباب تكوينية جنينية، تقع الأعضاء الإضافية الكاملة الوظيفة دائماً في الجهة اليسرى. لذلك يُنصح في مثل هذه الحالات دائماً بفحص نقير الطحال وذيل البنكرياس والرباط المعدي الطحالي (Lig. gastrosplenicum) والثرب الكبير والمساريقا وأسفل البطن الأيسر بهذا الترتيب!